مكي بن حموش

6719

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ ، يعني : القرآن أنزل إلى السماء « 1 » الدنيا جملة ليلة القدر ، وهي الليلة المباركة ، ثم نزل على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في نيف وعشرين سنة نجوما ، نجم بعد نجم ، وهو معنى قوله تعالى : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى « 2 » ، أي « 3 » : والقرآن إذا نزل ، وهو معنى قوله أيضا : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ « 4 » ، اي : أقسم بنزول القرآن و " لا " صلة . قال قتادة : الليلة المباركة : ليلة القدر « 5 » . ونزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان ، ( ونزلت التوراة لست ليال مضين من رمضان ، ونزل الزبور لاثنتي « 6 » عشرة ليلة « 7 » مضت من رمضان ) « 8 » ، ونزل الإنجيل لثماني عشرة ليلة « 9 » مضت من رمضان ، ونزل القرآن لأربع وعشرين مضت من رمضان « 10 » .

--> ( 1 ) ( ح ) : " سماء " . ( 2 ) النجم آية 1 . ( 3 ) ساقط من ( ت ) . ( 4 ) الواقعة آية 78 . ( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 64 ، والمحرر الوجيز 14 - 284 ، ومواهب الكريم المنان 15 ، والجواهر الحسان ( 5 ) . ( 6 ) ( ت ) و ( ح ) : " لاثنا " . ( 7 ) في طرة ( ت ) . ( 8 ) ساقط من ( ح ) . ( 9 ) ساقط من ( ح ) . ( 10 ) انظر مواهب الكريم المنان 20 .